المقريزي

159

إمتاع الأسماع

نلت ما نلت " ( 2 ) فقال معاوية : يا بني ! أما قولك : إن أبي خير من أبي يزيد فقد صدقت ، عثمان خير من معاوية ، أما قولك ، أمي خير من أم يزيد فقد صدقت ، امرأة من قريش خير من امرأة من كلب ، وبحسب امرأة أن تكون " في بيت قومها وأن يرضاها بعلها وينجب ولدها " ، وأما قولك : أني خير من يزيد فوالله ما يسرني أن حبلا بيني وبين العراق تم نظم لي " به ، ثم قال له " : ألحق بعمك زياد بن أبي سفيان ، فإني قد أمرته أن يوليك خراسان ، وكتب إلى زياد " أن وليه " ( 1 ) خراسان وابعث على الخراج رجلا جلدا حازما ، فقد عليه فولاه وتوجه سعيد بن عثمان إلى خراسان على أمرها ، وبعث زياد بن أسلم ابن زرعة الكلابي معه على الخراج ، وقدم المدينة فقتله غلمان جاء بهم من [ ] ، وكانت تحته رملة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة ، خلف عليها بعد محمد بن أبي حذيفة ، فلم تلد له ( 2 ) . والسائب بن أبي حبيش " أهيب " ( 3 ) بن المطلب بن أسد بن عبد العزى ابن قصي ، " القرشي الآمدي " ( 4 ) ، كانت عنده [ ] بنت أبي

--> ( 1 ) ما بين الحاصرين مطموس في ( خ ) ولعل ما أثبتناه يناسب السياق . ( 2 ) أخباره مبثوثة في : ( تاريخ الطبري ) : 4 / 55420 / 304 - 306 ، ( صفة الصفوة ) : 1 / 154 ، ترجمة رقم ( 4 ) ، ( الكامل في التاريخ ) : 3 / 186 ، ( وفيات الأعيان ) : 5 / 353 ، 6 / 348 ( 3 ) ما بين الحاصرتين في ( خ ) فقط . ( 3 ) زيادة للنسب من ( الإصابة ) ، له ترجمة في : ( الإصابة ) : 3 / 18 - 19 ، ترجمة رقم ( 3061 ) ، ( التاريخ الكبير ) : 4 / 153 ، ترجمة رقم ( 2297 ) ، ( طبقات ابن سعد ) : 8 / 239 ، ( الثقات ) : 4 / 326 ، ( تهذيب التهذيب ) : 3 / 387 ، ترجمة رقم ( 831 ) ، ( الإستيعاب ) : 2 / 570 ، ترجمة رقم ( 886 ) .